لعبة اليوم: ليش لازم العب كل شئ؟
فكرت طويلا في اي لعبة يجب علي ان اقترحها على الجمهور، وكانت عملية الاختيار اصعب من اول رسالة قد ترسلها للCrush وبعدها سألت نفسي، ان لم اكن كيمر، فماذا سأود ان اجرب؟ و اوصلني التسائل الى انه على الكيمرز وغير الكيمرز ان يجربوا لعب كل شئ.
لماذا كل شئ؟
يتفاخر العديد من اللاعبين بأنهم يملكون تصنيف او Genre مفضلة لم ولن يغيروها، وهنا تنتشر الشخصية القبلية الداخلية لدينا كلنا، بطبيعتنا البشرية نحب ان ننتمي الى مجتمعات مصغرة تمثل رغباتنا وارائنا، ولا يختلف عالم الترفيه بشكل عام والالعاب بشكل خاص حيث اجابني احد اصدقائي ب”لا يمكنني تجربة اي لعبة غير الالعاب التنافسية (Competitive) فقد دمرت شغفي لبقية الالعاب” بعد ان كنت قريبا من انزل على رجلي الاثنان وانا اترجاه لتجربة لعبة Suzerain.
وقد تفاجئت كثيرا من كمية انتشار هذه الفكرة، حيث لاحظت ان اللاعبين ينتقلون بأنبوب معين يبدأ من الحرية المطلقة في تجربة الالعاب الى انحصار روح الاستكشاف وانقباضها في تصنيف معين، لاسباب مختلفة، لكن السبب الذي سنركز عليه في هذه المقالة هو منطقة الراحة، حيث يرفض العديد من اللاعبين الخروج من منطقة راحتهم سواء في لعب العاب الشووتر (Shooter) او الرياضات (Sports) او الاستراتيجية (Strategy) وغيرها، واني بنفسي لمدة سنتان قد كنت من هذه المجاميع التي ترفض ان تجرب الجديد، حتى اتاني شعور الاحتراق (Burn out) من الالعاب اجمعها ومللتها كلها، وبينما قد اتفهم كمية الخيارات الكثيرة للكيمرز هذه الايام والالعاب الكثيرة التي نريد لعبها لكنها تبقى خامدة في مقبرة اللعب لاحقا، لكن يجب علينا تحريك انفسنا ولو قليلا لتجربة التصانيف المختلفة.
كيف اجرب العاب جديدة؟
الموضوع اسهل مما تتخيلون لكن اصعب مما تعتقدون، بكل بساطة توقفوا عن مشاهدة المراجعات بكثرة، توقفوا عن الاعتماد على اراء اليوتيوبرز، توقفوا عن التأثر بأراء اصدقائكم، وقوموا بالبحث الدائم، لكن لا يجب على الشخص ان يجعل البحث هو مهمته فهذا سيحولها الى روتين ممل، لكن امنحوا فرصة ثانية لكل لعبة اقسمتوا انكم لن تجربوها.
اما بالنسبة لكيف تشجعون انفسكم على التجربة؟ حاولوا طريقتي، اضغطوا شراء/تحميل ولا تفكروا في الموضوع، لنطلق عليها تسمية “جرب ثم ناقش”، اعطوا لكل لعبة نصف ساعة ولا تحكموا عليها، فقط قرروا ان كنتم ستكملون اللعب ام لا، حيث قمت بتجربة لعبة Tomb Raider في ريبوت 2016 الذي منعت نفسي عنها سابقا لاني لا استمتع كثيرا في خطية العاب المغامرات، ولكن التجربة كانت ممتعة بالنسبة الي، حيث قدمت لي فرصة ان اتعايش في احدى مغامرات لارا كروفت الشهيرة، وان اتعرف على طاقم قابل للنسيان جدا من الشخصيات لكن القتال وتنوعه والتسلل وجزيرة ياماتاي كانت ممتعات جدا.
جربوا المشاعر:
جربوا الالعاب والمشاعر، لا تجربوا التصنيفات، جربوا الالعاب التي تتحدى افكاركم، الالعاب التي تتحدى مهاراتكم، الالعاب التي تتحدى عقليتكم، الالعاب التي تتحدى ذكائكم، لا تقولوا لانفسكم انكم تلعبون العاب غموض وتحقيق او العاب مغامرات او العاب سولز او غيرها.
واذا تبحثون عن اقتراحات، فأن الزون ستقترح عليكم يوميا لعبة في هذه السلسلة وتشرح لكم لماذا يجب عليكم تجربتها، لكن مقترح اليوم هو ان متجر ستيم بأكمله، حيث نريدكم حقا ان تجربوا كل الالعاب.
شكرا لقراءة المقالة الافتتاحية لسلسلة “لعبة اليوم” اخبرونا برأيكم في الزون، من الكيمرز لاجل الكيمرز.
Share this content:
إرسال التعليق